لنبدأ بمشروع محطة الرياح في أستراليا. هم لا يقتصرون على بناء المشروع فقط، بل يقومون بتوظيف عدد كبير من الموظفين المحليين، مما يخلق فرص عمل واسعة للمنطقة. كدولة رائدة في مجال حماية البيئة، تفرض أستراليا معايير بيئية صارمة. ولحماية الطيور البرية، خصصت الشركة ميزانية لدعم مختبرات حماية الطيور المحلية لتصميم أنظمة حماية — وهذه الاستثمارات ليست بالقليلة.
المثير للاهتمام أن قطاع الجولان الأخضر بدأ أصلاً في أستراليا. كأحد أكثر أماكن تجارب الطاقة الخضراء تقدمًا على مستوى العالم، أصبحت أستراليا الخيار الأمثل للشركات لتجربة تقنيات الهيدروجين المستخلصة من طاقة الرياح.
هذه الخبرة الدولية غيرت فهم الشركة للصناعة — أدركوا أن التحول إلى الكيمياء الخضراء هو الاتجاه المستقبلي. استنادًا إلى هذه التجربة، أنشأت الشركة سلسلة صناعية متكاملة من طاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر، والجولان الأخضر في منغوليا الداخلية. هذا ليس مجرد نسخ تقنية، بل هو دمج بين الرؤية الدولية والموارد المحلية.
البيانات توضح الأمر جيدًا: الطلب العالمي على السفن التي تعمل بالميثانول تجاوز 300 سفينة، مع حاجة تقارب 6.8 مليون طن من الجولان الأخضر. بحلول عام 2030، من المتوقع أن يتضاعف الطلب على الميثانول الأخضر في صناعة الشحن الدولية ليصل إلى 30-40 مليون طن. هذا النمو… احسب أنت.
نعود إلى رأي قديم: الشركات الدولية غالبًا ما تملك فرصًا أكثر. الخروج لرؤية عوالم مختلفة هو السبيل الحقيقي لفهم نفسك، ورؤية مستقبل واضح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هناك قصة شركة ناشئة تتوسع خارجياً تستحق المشاهدة.
لنبدأ بمشروع محطة الرياح في أستراليا. هم لا يقتصرون على بناء المشروع فقط، بل يقومون بتوظيف عدد كبير من الموظفين المحليين، مما يخلق فرص عمل واسعة للمنطقة. كدولة رائدة في مجال حماية البيئة، تفرض أستراليا معايير بيئية صارمة. ولحماية الطيور البرية، خصصت الشركة ميزانية لدعم مختبرات حماية الطيور المحلية لتصميم أنظمة حماية — وهذه الاستثمارات ليست بالقليلة.
المثير للاهتمام أن قطاع الجولان الأخضر بدأ أصلاً في أستراليا. كأحد أكثر أماكن تجارب الطاقة الخضراء تقدمًا على مستوى العالم، أصبحت أستراليا الخيار الأمثل للشركات لتجربة تقنيات الهيدروجين المستخلصة من طاقة الرياح.
هذه الخبرة الدولية غيرت فهم الشركة للصناعة — أدركوا أن التحول إلى الكيمياء الخضراء هو الاتجاه المستقبلي. استنادًا إلى هذه التجربة، أنشأت الشركة سلسلة صناعية متكاملة من طاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر، والجولان الأخضر في منغوليا الداخلية. هذا ليس مجرد نسخ تقنية، بل هو دمج بين الرؤية الدولية والموارد المحلية.
البيانات توضح الأمر جيدًا: الطلب العالمي على السفن التي تعمل بالميثانول تجاوز 300 سفينة، مع حاجة تقارب 6.8 مليون طن من الجولان الأخضر. بحلول عام 2030، من المتوقع أن يتضاعف الطلب على الميثانول الأخضر في صناعة الشحن الدولية ليصل إلى 30-40 مليون طن. هذا النمو… احسب أنت.
نعود إلى رأي قديم: الشركات الدولية غالبًا ما تملك فرصًا أكثر. الخروج لرؤية عوالم مختلفة هو السبيل الحقيقي لفهم نفسك، ورؤية مستقبل واضح.