تخيل هذا: مطعم ماكدونالدز مجبر على الحفر أعمق تحت الأرض فقط ليواصل تزويد الهمبرغر. يبدو الأمر سخيفًا، أليس كذلك؟ هذا في الأساس هو عمل صناعة النفط—لعبة استخراج مستمرة. في اللحظة التي تبيع فيها المنتج، أنت تستهلك الأصل الأساسي. استخرج وبيع اليوم، حفّر بشكل أعمق غدًا للحفاظ على إيرادات الغد. إنه استخراج يتنكر في شكل عمل تجاري. النموذج ينهش نفسه. من منظور استثماري، يمثل هذا أحد الهياكل التجارية الأضعف—أنت تنزف دائمًا موردك الأساسي لتوليد التدفق النقدي. قارن ذلك بمنصات البرمجيات أو الأنظمة المتجددة حيث يزداد قيمة الأصل أو يتجدد. أحدهما يحرق الوقود للتحرك. الآخر يبني الزخم. هذا هو الفجوة بين نماذج الأعمال الاستخراجية والتوليدية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تخيل هذا: مطعم ماكدونالدز مجبر على الحفر أعمق تحت الأرض فقط ليواصل تزويد الهمبرغر. يبدو الأمر سخيفًا، أليس كذلك؟ هذا في الأساس هو عمل صناعة النفط—لعبة استخراج مستمرة. في اللحظة التي تبيع فيها المنتج، أنت تستهلك الأصل الأساسي. استخرج وبيع اليوم، حفّر بشكل أعمق غدًا للحفاظ على إيرادات الغد. إنه استخراج يتنكر في شكل عمل تجاري. النموذج ينهش نفسه. من منظور استثماري، يمثل هذا أحد الهياكل التجارية الأضعف—أنت تنزف دائمًا موردك الأساسي لتوليد التدفق النقدي. قارن ذلك بمنصات البرمجيات أو الأنظمة المتجددة حيث يزداد قيمة الأصل أو يتجدد. أحدهما يحرق الوقود للتحرك. الآخر يبني الزخم. هذا هو الفجوة بين نماذج الأعمال الاستخراجية والتوليدية.