الكثير من الناس يسألون، في سوق العملات الرقمية الذي يتقلب بشكل حاد، كيف يمكن أن تعيش لفترة أطول وتحقق أرباحًا أكثر استقرارًا؟ بدلاً من مطاردة خيال العملات التي تضاعف قيمتها مئة مرة، من الأفضل أن تتعلم هذه القواعد الذهبية الثلاث.
**القاعدة الأولى: طريقة تقسيم رأس المال ببرود**
خذ 1200 دولار، وقسمها إلى ثلاثة حسابات كل منها 400 دولار. الحساب الأول يستخدم للتداول اليومي القصير، يفتح صفقة واحدة يوميًا فقط، ويغلقها عند الوصول لنقطة جني الأرباح أو وقف الخسارة دون تردد؛ الحساب الثاني يركز على السوق الأسبوعي الكبير، لا يتحرك إلا عند وجود إشارة واضحة، ولا يتخذ قرارات عشوائية بناءً على الشعور؛ الحساب الثالث يُودع أمواله في محفظة باردة ويُغلق تمامًا، إلا إذا ظهرت أحداث استثنائية من نوع "البجعة السوداء"، وإلا فلا يلمسها أبدًا. الفائدة من ذلك واضحة — حتى لو تعرض أحد الحسابات للخسارة، لن يكون ذلك قاتلاً، فهناك دائمًا مخرج. على العكس من ذلك، أولئك الذين يراهنون بمبالغ كبيرة دفعة واحدة، غالبًا ما يُنهون الأمر بخسارة كبيرة عند انعكاس السوق.
**القاعدة الثانية: فقط التداول في السوق المؤكد**
إذا لم يكن المتوسط المتحرك على الأربع ساعات يميل لأكثر من 30° صعودًا؟ فهذه السوق لا تستحق أن تفتح فيها صفقة. عندما يتأكد الاتجاه، قم بجني 20% من الأرباح وبيع ثلثي المركز، واترك الباقي ليواصل الربح. النظر إلى الأرقام الظاهرة على الشاشة دون تنفيذ، في النهاية ستعود تلك الأرقام وتختفي. إذا دخل السوق في تذبذب متكرر، فمن الأفضل أن تخرج وتذهب للمشي، لتوفير الطاقة ورأس المال. الحسابات التي تتعرض لاضطرابات السوق المستمرة تموت أكثر من تلك التي تتعرض لانخفاضات كبيرة.
**القاعدة الثالثة: كتابة قواعد التداول بشكل ثابت، وعدم الانخراط عاطفيًا**
حدد وقف الخسارة دائمًا عند 2%، واغلق الصفقة عند الوصول، بدون تفاوض؛ عندما تصل الأرباح إلى 4%، قلل حجم المركز إلى النصف، وضع أمر تتبع وقف الربح؛ عند الخسارة، ممنوع تمامًا زيادة الحجم أو تسوية التكاليف. بعد الالتزام بهذه الطريقة لمدة ثلاثة إلى خمسة أشهر، ستكون أكبر مكافأة هي القدرة على النوم بسلام، دون أن يوقظك إشعار الهاتف في منتصف الليل.
**ختامًا**
إذا كنت لا تزال تتسارع نبضات قلبك عند تقلبات عشرات النقاط، وتبدأ بحماس عند فتح الصفقة، وتندم عند الإغلاق، فالمشكلة ليست في عدم وجود عملة مضاعفة مئة مرة، بل في عدم بناء نظام لتأمين المخاطر. السوق لا يخطئ في البطء، بل في الفوضى. تجنب الطرق الطويلة التي تستغرق ثلاث سنوات، فالأرباح ستكون أكبر بكثير من مضاعفة رأس مالك عدة مرات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 16
أعجبني
16
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
WhaleShadow
· 01-13 12:40
مرة أخرى مع هذه النظرية، تبدو جيدة على الورق ولكن كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الاستمرار في التنفيذ الحقيقي؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
SchrodingerAirdrop
· 01-11 16:45
قولك صحيح جدًا، لكنني عكس هذه الثلاث طرق تمامًا، وما زال الحساب نشطًا هو معجزة في حد ذاته
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidationTherapist
· 01-11 05:59
حقًا، أنا أكره حقًا تلك الحالة النفسية التي تعتمد على المقامرة المفرطة، ويستحق أن يتم تصفيته
شاهد النسخة الأصليةرد0
LongTermDreamer
· 01-10 14:01
هاها، تقسيم الثلاثة حسابات هذه الطريقة فعلاً رائعة، كنت قد وقعت في فخ الرهانات الكبيرة من قبل، والآن أدركت أخيرًا السبب.
شاهد النسخة الأصليةرد0
pumpamentalist
· 01-10 13:58
لا غبار على ذلك، ففصل الحسابات الثلاثة يجعلها مختلفة، ولن يكون من الضروري مراقبة السوق يوميًا، مما يحسن الحالة النفسية كثيرًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
ContractTester
· 01-10 13:54
لا غبار على ذلك، لكن الأشخاص الذين ينفذون هذه المنطقية لا يصمدون أكثر من شهر واحد من بين عشرة أشخاص، تسعة منهم ونصف يتركونها قبل ذلك.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ResearchChadButBroke
· 01-10 13:54
قولها بصراحة، نظام تقسيم الحسابات الثلاثة هذا بالفعل رأيته يحقق أرباحًا، لكن التنفيذ هو الأمر الصعب.
الكثير من الناس يسألون، في سوق العملات الرقمية الذي يتقلب بشكل حاد، كيف يمكن أن تعيش لفترة أطول وتحقق أرباحًا أكثر استقرارًا؟ بدلاً من مطاردة خيال العملات التي تضاعف قيمتها مئة مرة، من الأفضل أن تتعلم هذه القواعد الذهبية الثلاث.
**القاعدة الأولى: طريقة تقسيم رأس المال ببرود**
خذ 1200 دولار، وقسمها إلى ثلاثة حسابات كل منها 400 دولار. الحساب الأول يستخدم للتداول اليومي القصير، يفتح صفقة واحدة يوميًا فقط، ويغلقها عند الوصول لنقطة جني الأرباح أو وقف الخسارة دون تردد؛ الحساب الثاني يركز على السوق الأسبوعي الكبير، لا يتحرك إلا عند وجود إشارة واضحة، ولا يتخذ قرارات عشوائية بناءً على الشعور؛ الحساب الثالث يُودع أمواله في محفظة باردة ويُغلق تمامًا، إلا إذا ظهرت أحداث استثنائية من نوع "البجعة السوداء"، وإلا فلا يلمسها أبدًا. الفائدة من ذلك واضحة — حتى لو تعرض أحد الحسابات للخسارة، لن يكون ذلك قاتلاً، فهناك دائمًا مخرج. على العكس من ذلك، أولئك الذين يراهنون بمبالغ كبيرة دفعة واحدة، غالبًا ما يُنهون الأمر بخسارة كبيرة عند انعكاس السوق.
**القاعدة الثانية: فقط التداول في السوق المؤكد**
إذا لم يكن المتوسط المتحرك على الأربع ساعات يميل لأكثر من 30° صعودًا؟ فهذه السوق لا تستحق أن تفتح فيها صفقة. عندما يتأكد الاتجاه، قم بجني 20% من الأرباح وبيع ثلثي المركز، واترك الباقي ليواصل الربح. النظر إلى الأرقام الظاهرة على الشاشة دون تنفيذ، في النهاية ستعود تلك الأرقام وتختفي. إذا دخل السوق في تذبذب متكرر، فمن الأفضل أن تخرج وتذهب للمشي، لتوفير الطاقة ورأس المال. الحسابات التي تتعرض لاضطرابات السوق المستمرة تموت أكثر من تلك التي تتعرض لانخفاضات كبيرة.
**القاعدة الثالثة: كتابة قواعد التداول بشكل ثابت، وعدم الانخراط عاطفيًا**
حدد وقف الخسارة دائمًا عند 2%، واغلق الصفقة عند الوصول، بدون تفاوض؛ عندما تصل الأرباح إلى 4%، قلل حجم المركز إلى النصف، وضع أمر تتبع وقف الربح؛ عند الخسارة، ممنوع تمامًا زيادة الحجم أو تسوية التكاليف. بعد الالتزام بهذه الطريقة لمدة ثلاثة إلى خمسة أشهر، ستكون أكبر مكافأة هي القدرة على النوم بسلام، دون أن يوقظك إشعار الهاتف في منتصف الليل.
**ختامًا**
إذا كنت لا تزال تتسارع نبضات قلبك عند تقلبات عشرات النقاط، وتبدأ بحماس عند فتح الصفقة، وتندم عند الإغلاق، فالمشكلة ليست في عدم وجود عملة مضاعفة مئة مرة، بل في عدم بناء نظام لتأمين المخاطر. السوق لا يخطئ في البطء، بل في الفوضى. تجنب الطرق الطويلة التي تستغرق ثلاث سنوات، فالأرباح ستكون أكبر بكثير من مضاعفة رأس مالك عدة مرات.