مررنا بعام 2025 حتى الآن، والعديد من المستثمرين يعيدون تقييم عملياتهم، ويخلصون إلى أن هناك عدة أخطاء رئيسية تستحق الحذر منها.
أولاً، هو أن يتم استعبادهم تمامًا من قبل مشاعر FOMO. كان لديهم خطة استثمار منتظمة مفصلة، ولكن مع ارتفاع سعر البيتكوين بشكل مستمر، ومع رؤية الفرصة تتلاشى من أيديهم، بدأوا في التسرع. تم إرباك خطة المتوسط السعري المحسوبة، وفي النهاية أصبح الأمر مجرد شراء عند ارتفاع السعر.
ثانيًا، الاستمرار في زيادة الاستثمار بعد تجاوز البيتكوين 12 ألف دولار. في هذه المرحلة، كان السعر قد وصل إلى مستوى مرتفع جدًا، ومع ذلك استمروا في عمليات شراء كبيرة غير مخططة، وكان ذلك نتيجة لتأثرهم بجو السوق، مما أدى إلى فشل إطار الاستثمار العقلاني تمامًا.
ثالثًا، وهو الأخطر والأكثر إثارة للاهتمام — الاهتمام بـ Zcash جاء متأخرًا جدًا. بعد أن تضاعف السعر عدة مرات، تذكروا ضرورة دراسة العملة بشكل متعمق، حتى أن قيمتها السوقية تجاوزت في وقت من الأوقات مونيرو، وفي النهاية، لم يروا سوى أرباح الآخرين. وأهم خطأ هنا هو أن الفرصة كانت أمام أعينهم، لكنهم فاتهم بسبب عدم متابعة تطورات الصناعة بشكل سريع.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مررنا بعام 2025 حتى الآن، والعديد من المستثمرين يعيدون تقييم عملياتهم، ويخلصون إلى أن هناك عدة أخطاء رئيسية تستحق الحذر منها.
أولاً، هو أن يتم استعبادهم تمامًا من قبل مشاعر FOMO. كان لديهم خطة استثمار منتظمة مفصلة، ولكن مع ارتفاع سعر البيتكوين بشكل مستمر، ومع رؤية الفرصة تتلاشى من أيديهم، بدأوا في التسرع. تم إرباك خطة المتوسط السعري المحسوبة، وفي النهاية أصبح الأمر مجرد شراء عند ارتفاع السعر.
ثانيًا، الاستمرار في زيادة الاستثمار بعد تجاوز البيتكوين 12 ألف دولار. في هذه المرحلة، كان السعر قد وصل إلى مستوى مرتفع جدًا، ومع ذلك استمروا في عمليات شراء كبيرة غير مخططة، وكان ذلك نتيجة لتأثرهم بجو السوق، مما أدى إلى فشل إطار الاستثمار العقلاني تمامًا.
ثالثًا، وهو الأخطر والأكثر إثارة للاهتمام — الاهتمام بـ Zcash جاء متأخرًا جدًا. بعد أن تضاعف السعر عدة مرات، تذكروا ضرورة دراسة العملة بشكل متعمق، حتى أن قيمتها السوقية تجاوزت في وقت من الأوقات مونيرو، وفي النهاية، لم يروا سوى أرباح الآخرين. وأهم خطأ هنا هو أن الفرصة كانت أمام أعينهم، لكنهم فاتهم بسبب عدم متابعة تطورات الصناعة بشكل سريع.