معظم المنصات في الواقع تركز فقط على السطح. فهي تسجل ما قمت بالنقر عليه، لكنها لا تفهم على الإطلاق لماذا قمت بالنقر. جمع البيانات سهل، لكن فهم النية الحقيقية؟ هذه قصة أخرى.



هناك الآن مشروع يحاول سد هذه الفجوة. ليس فقط الاستمرار في الاعتماد على بيانات السلوك، بل محاولة فهم الأفكار الحقيقية وراء قرارات المستخدمين. من منظور آخر، الذكاء الاصطناعي القديم يشبه بائعًا متعجلاً — يلتقط الفرصة ويضع الأشياء في يدك؛ أما الأفكار الجديدة فهي أن تستمع أولاً لما تحتاجه حقًا، ثم تقدم الحلول المناسبة. الفرق بين هاتين الطريقتين يحدد الفارق بين تجربة المستخدم العادية والمتميزة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت