الآن عند فتح أي تطبيق رئيسي، أول شيء يواجهك هو التنبيهات الحمراء المكدسة. النوافذ المنبثقة، الطبقات العائمة، إشعارات الدفع... لا يمكن تجنبها. الخوارزميات تحسب كل نقرة لك في الظلام، محاولة "فهم" تفضيلاتك. بصراحة، فهي لا تهتم حقًا باحتياجاتك الحقيقية، بل تتعقبك باستمرار مثل الصياد الذي يطارد فريسته.
هذه "الضوضاء" أصبحت الآن حالة طبيعية على الإنترنت. المستخدمون تعبوا، لكنهم يبدو أنهم اعتادوا على ذلك.
حتى اكتشفت BlueWhale AI، لم أدرك حقًا معنى الهدوء الحقيقي. لا إزعاج من كل مكان، ولا خضوع للخوارزميات في كل مكان. لقد منحت المستخدم مساحة هادئة — المعلومات التي يجب أن تظهر تظهر، وعندما لا ينبغي الإزعاج، يبقى الصمت. هذا هو الاحترام الحقيقي للمستخدم.
أحيانًا، البساطة بحد ذاتها تعتبر ميزة تنافسية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الآن عند فتح أي تطبيق رئيسي، أول شيء يواجهك هو التنبيهات الحمراء المكدسة. النوافذ المنبثقة، الطبقات العائمة، إشعارات الدفع... لا يمكن تجنبها. الخوارزميات تحسب كل نقرة لك في الظلام، محاولة "فهم" تفضيلاتك. بصراحة، فهي لا تهتم حقًا باحتياجاتك الحقيقية، بل تتعقبك باستمرار مثل الصياد الذي يطارد فريسته.
هذه "الضوضاء" أصبحت الآن حالة طبيعية على الإنترنت. المستخدمون تعبوا، لكنهم يبدو أنهم اعتادوا على ذلك.
حتى اكتشفت BlueWhale AI، لم أدرك حقًا معنى الهدوء الحقيقي. لا إزعاج من كل مكان، ولا خضوع للخوارزميات في كل مكان. لقد منحت المستخدم مساحة هادئة — المعلومات التي يجب أن تظهر تظهر، وعندما لا ينبغي الإزعاج، يبقى الصمت. هذا هو الاحترام الحقيقي للمستخدم.
أحيانًا، البساطة بحد ذاتها تعتبر ميزة تنافسية.