عندما دخلت عالم العملات الرقمية في عام 2016، كان معي فقط 5000 دولار، وكان سوق العقود آنذاك لا يزال ينمو بشكل بريء — سمعت الكثير من القصص عن زملائي الذين تعرضوا للإفلاس المتكرر، ورهن ممتلكاتهم، وحتى التشرد أحيانًا. لكن على مر السنين، ظل منحنى حسابي في ارتفاع مستمر بزاوية تقريبًا 45°، مع السيطرة على أكبر سحب للخسائر ضمن 8% من رأس المال الأصلي. هذا ليس حظًا، ولا سرًا داخليًا، بل هو ببساطة التعامل مع التداول كنظام يمكن تكراره وتنفيذه بشكل منهجي.



الكثير يسأل عن السر، وأعتقد أن الأمر يعود بشكل رئيسي إلى ثلاثة عادات.

**الأول: نظام قفل الأرباح وإعادة الاستثمار**

عند فتح كل صفقة، يتم وضع أوامر جني الأرباح وأوامر وقف الخسارة في نفس الوقت. طالما أن الأرباح تصل إلى 10% من رأس المال الأصلي، يتم سحب 50% من الأرباح إلى محفظة باردة على الفور، والباقي يستمر في التداول. الفائدة من ذلك واضحة جدًا — عندما يتحرك السوق بشكل جيد، يظهر تأثير الفائدة المركبة، وعندما يكون السوق غير جيد، لا يتضرر رأس المال. خلال أكثر من 5 سنوات، قمت بسحب أرباح 37 مرة، وأكبر عملية سحب كانت 180,000 دولار في أسبوع واحد. فريق إدارة المخاطر في المنصة سألني عدة مرات، قلقين من أن يكون هناك شيء غير طبيعي. في الحقيقة، الأمر كله مجرد تنفيذ هذا النظام بشكل مستمر.

**الثاني: بناء مراكز متباعدة واستهداف مزدوج**

نظرة مختلفة على فترات زمنية مختلفة. التحليل اليومي يحدد الاتجاه العام، و4 ساعات يحدد مناطق التداول، و15 دقيقة لتحديد نقاط الدخول الدقيقة. لنفس العملة، عادة أفتح صفقتين في آن واحد: الصفقة A تتجه نحو الاختراق المهم وتضع وقف خسارة عند أدنى مستوى سابق على الرسم اليومي؛ والصفقة B تضع أمر بيع محدود في منطقة التشبع الشرائي على إطار 4 ساعات، وتنتظر. كلا الصفقتين يضعان وقف خسارة عند 1.5% من رأس المال، لكن هدف جني الأرباح يمكن أن يتجاوز 5 أضعاف. عندما يتقلب السوق، الآخرون لا يعرفون ماذا يفعلون، لكني أتمكن من جني الأرباح من كلا الاتجاهين. المهم ألا تطمع، ويجب أن يكون وقف الخسارة صارمًا.

**الثالث: اعتبار وقف الخسارة كتكلفة للدخول**

الكثير من المتداولين يخافون من وقف الخسارة، ويظنون أن كسره يعني خسارة المال. فكرتي عكس ذلك — وقف خسارة صغير بنسبة 1.5% يمنحني فرصة للمشاركة في المزيد من الصفقات. عندما يكون السوق في اتجاه جيد، أستخدم وقف جني متحرك ليستمر الربح، وعندما يتغير الاتجاه، أوقف الخسارة بحزم، ولا أعلق أملًا في شيء. أسوأ شيء هو الخسارة، وليس الانفجار في الحساب، الذي قد يؤدي إلى انهيار نفسي لا يمكن التعافي منه.

العملية بأكملها لا تتضمن عمليات مقامرة مثل "الرهان كله" أو "تكميل المراكز بقوة". السوق لن يطردك لمجرد خطأ واحد، لكنه قد يطردك تمامًا إذا تعرضت لانفجار الحساب. من خلال خبرتي على مدى خمس سنوات، أدركت أن نجاح أو فشل التداول لا يتوقف على صفقة واحدة أو اثنتين، بل يتوقف على نظام إدارة المخاطر والمرونة النفسية. بتنفيذ الاستراتيجية بشكل منهجي، تظهر فوائد الفائدة المركبة على المدى الطويل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت