هل انعكس سعر صرف الين الياباني بعد أدنى مستوى تاريخي؟ قرار البنك المركزي في ديسمبر هو المفتاح!

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

شهدت تقلبات الين الياباني مؤخرًا ارتفاعًا حادًا، حيث انخفض الدولار مقابل الين إلى ما دون 156 بعد تصريحات الحكومة، لكن هذا قد يكون مجرد استراحة مؤقتة. المعركة الحقيقية لا تزال في الانتظار — قرار رفع سعر الفائدة من بنك اليابان في ديسمبر سيكون نقطة التحول.

كم من الوقت يمكن أن تستمر “تصريحات التهديد” للبنك المركزي؟

في 26 نوفمبر، قال رئيس الوزراء الياباني، كيشيدا فوميو، إنه سيراقب سعر الصرف عن كثب، وإذا لزم الأمر، سيتدخل. هذه التصريحات أذهلت السوق بالفعل، وانخفض الدولار مقابل الين على الفور. لكن المشكلة هي، كم من الوقت يمكن أن يكون التحذير اللفظي فعالًا؟ مصادر مطلعة تشير إلى أن البنك المركزي قد يرفع سعر الفائدة في ديسمبر، والتوقعات الحالية في السوق متساوية بين الاحتمالين.

مُحللة بنك الاحتياطي الأسترالي، كارول كونغ، تعتقد أن البنك الياباني الحذر قد يفضل الانتظار حتى يمر البرلمان بميزانيته قبل اتخاذ أي إجراء، وأيضًا لمراقبة تقدم مفاوضات الأجور. بمعنى آخر، قد يتم تأجيل رفع الفائدة.

الاحتياطي الفيدرالي هو المتغير الرئيسي

هناك نقطة مهمة: قبل أسبوع من إعلان بنك اليابان عن رفع سعر الفائدة في 19 ديسمبر، سيعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه. قرار الاحتياطي الفيدرالي يؤثر مباشرة على خيارات بنك اليابان—

  • إذا قرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير → يزداد ضغط رفع سعر الفائدة من بنك اليابان
  • إذا بدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة → على الأرجح، سيظل بنك اليابان ثابتًا

حاليًا، تتوقع السوق احتمالية بنسبة تقارب 50% لرفع بنك اليابان سعر الفائدة في ديسمبر ويناير، والسوق في حالة ترقب.

هل سينتفع الين حقًا؟ لا تتفائل كثيرًا

هذا هو الأمر الذي يهم المتداولين أكثر. بعد أن وصل سعر صرف الين إلى أدنى مستوى له تاريخيًا، بدأ في التعافي، لكن استراتيجي سوق العملات في يو بي إس، فاسيلي سيريبرياكوف، ألقى ببركة باردة قائلاً: «رفع سعر الفائدة مرة واحدة فقط لن يكون كافيًا، على بنك اليابان أن يلتزم برفع مستمر حتى 2026 ليغير الوضع بشكل حقيقي.»

لماذا؟ لأن فارق الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة لا يزال كبيرًا. طالما استمر الفارق، لن تتوقف عمليات التحوط، ولا يزال الدولار يضغط على الين للارتفاع.

أشارت جان فولي من بنك التعاون الهولندي إلى تناقض مثير للاهتمام: مخاوف السوق من التدخل يمكن أن تكبح ارتفاع الدولار، بل وتقلل من الحاجة إلى تدخل فعلي من قبل السلطات. بمعنى آخر، قد تكون التصريحات أكثر فاعلية من التدخل الحقيقي.

الحكم النهائي

الوضع الحالي هو: موجة التدخل الحكومي وتوقعات رفع الفائدة تدفع الين للارتفاع على المدى القصير، لكن في الأساس، لم يتغير نمط فارق الفائدة. مدى استمرار انعكاس أدنى مستوى تاريخي للين يعتمد على كيفية انعقاد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر. قبل ذلك، السوق لا تزال في حالة انتظار.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت