الشيء في العقود، من الواضح أن تسعة من كل عشرة يخسرون، فلماذا لا يزال هناك من يقفز إليها؟
بصراحة، من ليس لديه حلم «العودة بقوة» في قلبه؟
أنا عمري 37 سنة، من فوجيان. دخلت السوق عام 2018 ومعي 200 ألف، تعرضت لانفجار المحفظة، وبيانات الحساب أُفرغت، وعدت ووقفت على قدمي مرة تلو الأخرى حتى لم أعد أذكر عدد المرات. الآن، بعد مرور ثماني سنوات، أستطيع أن أقول إن الأمر لم يكن مجرد حظ سيء، بل هو قواعد تم تصميمها بالمثابرة.
هذه الست قواعد هي دروس تعلمتها بالدم والمال. إذا استطعت فهم واحدة منها، فذلك يوفر عليك على الأقل عشرة آلاف في التعلم؛ وإذا فهمت ثلاث منها، فستكون على دراية أكثر من 90% من السوق.
**القاعدة الأولى: لا تلاحق الارتفاعات المفاجئة** المتحكم في السوق يرفع السعر تسع مرات من أصل عشرة يكون لخداعك. إذا لم يزد حجم التداول؟ فهي مجرد لعبة عرضت لك. أنا أستفيد فقط من الموجة الثانية، ولا أسبق في الشراء.
**القاعدة الثانية: لا تشتري عند الهبوط المفاجئ** الشمعة الصاعدة بعد الانهيار المفاجئ؟ على الأغلب خدعة. القاع الحقيقي يتشكل بمرور الوقت، ولا يمكن تأكيده من خلال شمعة صاعدة واحدة.
**القاعدة الثالثة: لا تقلق عند ارتفاع الأحجام، وإذا لم يكن هناك حجم فانت بحاجة للفرار** وجود حجم يدل على استمرار النزاع بين البائعين والمشترين، وعدم وجود حجم يدل على هروب كبار المستثمرين. لا أتناول التداول خلال فترات التماسك مع تراجع الحجم.
**القاعدة الرابعة: لا تتسرع عند وجود حجم كبير عند القاع** البدء الحقيقي يتطلب استمرارية في زيادة الحجم مع تراجع الحجم لاعادة اختبار الدعم؛ الاختراق الوهمي عادة يتبعها توقف فوري.
**القاعدة الخامسة: الشموع اليابانية تمثل قصة، والحجم لا** حجم التداول هو الجذر، والسعر هو الثمرة. السير وفقًا للحجم والاتجاه هو سبيل النجاة، أما العكس فهو طريق الموت.
**القاعدة السادسة: الذروة في التداول هي «العدم»** عدم الطمع هو الذي يجعلك تحتفظ بالأرباح؛ عدم الخوف هو الذي يجعلك تجرؤ على الدخول في الوقت المناسب؛ عدم التمسك هو الذي يمنحك راحة البال للانتظار.
على مدى هذه السنوات، رأيت الكثير من الأذكياء يُفلسون، ورأيت أيضًا بعض الأشخاص «المتواضعين» ينجون ويحققون أرباحًا بفضل الانضباط.
السوق يا أخي، دائمًا يكافئ الهادئين فقط.
إذا أردت أن تتعلم التمييز بين الارتفاع الحقيقي والانتعاش الكاذب، وتريد أن تبقى في السوق لفترة أطول، وتكون أكثر استقرارًا — فابدأ بحماية قاعدة ذهبية واحدة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 19
أعجبني
19
2
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
LightningSentry
· 2025-12-12 20:47
اعتمد على الانضباط للبقاء على قيد الحياة، هذه الكلمة أصابتني يا أخي. أنا من النوع الذي ينظر فقط إلى الحجم ويقوم بعمليات عشوائية، وقد انفجرت ثلاث مرات.
---
الفقرة الخامسة أصابتني، كنت سابقًا أستخدم مخططات الشموع بشكل عشوائي بدون النظر إلى حجم التداول. هذه المرة حقًا يجب أن أغير.
---
كيف أشعر أن هذه الستة بنود تتحدث عني، الشراء عند القمة، والتداول عند الهبوط المفاجئ، والرهان الكامل على شمعة كبيرة... حسابي الآن في حالة مزرية.
---
انتظر، ماذا يعني «لا» في البند السادس؟ هل عدم التعلق يعني القدرة على التخلي عن الحالة النفسية والتداول بحرية؟ أم أن الأمر يتطلب مستوى من التروي والهدوء التام؟
---
اللهم، أشياء استغرقت ثمان سنوات لأفهمها، وأريد أن أتعلمها كلها في سنة واحدة. يبدو أنني سأدفع رسوم تعلم مرة أخرى.
---
بالطبع، الذي يعرف كيف يربح هو الذي يعمل بصمت ولا يكثر من الكلام. أما الذين يصرخون كل يوم في المجموعات فقد انتهى بهم المطاف إلى الإفلاس.
---
كمية هائلة في القاع، لا تتسرع في هذه النقطة، أنا سابقًا وقعت في فخ كمية التداول العالية وفقدت الكثير، ثم تراجع السوق فجأة، وخسرت الكثير.
---
التحرك في سوق متماسك بحجم تداول منخفض هو حقًا شيطان، أشعر أن شيئًا لم يحدث ولكن الحساب يتبخر، أفضل أن أظل خالي اليدين ولا أتعامل مع هذا السوق.
شاهد النسخة الأصليةرد0
OffchainWinner
· 2025-12-11 06:45
البقاء على قيد الحياة من خلال الانضباط أصابني، كلامه صحيح جدًا. مقارنةً بأولئك الذين يتبعون تقلبات السوق يوميًا، أفضّل أن أكون آلة ربح مملة.
الشيء في العقود، من الواضح أن تسعة من كل عشرة يخسرون، فلماذا لا يزال هناك من يقفز إليها؟
بصراحة، من ليس لديه حلم «العودة بقوة» في قلبه؟
أنا عمري 37 سنة، من فوجيان. دخلت السوق عام 2018 ومعي 200 ألف، تعرضت لانفجار المحفظة، وبيانات الحساب أُفرغت، وعدت ووقفت على قدمي مرة تلو الأخرى حتى لم أعد أذكر عدد المرات. الآن، بعد مرور ثماني سنوات، أستطيع أن أقول إن الأمر لم يكن مجرد حظ سيء، بل هو قواعد تم تصميمها بالمثابرة.
هذه الست قواعد هي دروس تعلمتها بالدم والمال. إذا استطعت فهم واحدة منها، فذلك يوفر عليك على الأقل عشرة آلاف في التعلم؛ وإذا فهمت ثلاث منها، فستكون على دراية أكثر من 90% من السوق.
**القاعدة الأولى: لا تلاحق الارتفاعات المفاجئة**
المتحكم في السوق يرفع السعر تسع مرات من أصل عشرة يكون لخداعك. إذا لم يزد حجم التداول؟ فهي مجرد لعبة عرضت لك. أنا أستفيد فقط من الموجة الثانية، ولا أسبق في الشراء.
**القاعدة الثانية: لا تشتري عند الهبوط المفاجئ**
الشمعة الصاعدة بعد الانهيار المفاجئ؟ على الأغلب خدعة. القاع الحقيقي يتشكل بمرور الوقت، ولا يمكن تأكيده من خلال شمعة صاعدة واحدة.
**القاعدة الثالثة: لا تقلق عند ارتفاع الأحجام، وإذا لم يكن هناك حجم فانت بحاجة للفرار**
وجود حجم يدل على استمرار النزاع بين البائعين والمشترين، وعدم وجود حجم يدل على هروب كبار المستثمرين. لا أتناول التداول خلال فترات التماسك مع تراجع الحجم.
**القاعدة الرابعة: لا تتسرع عند وجود حجم كبير عند القاع**
البدء الحقيقي يتطلب استمرارية في زيادة الحجم مع تراجع الحجم لاعادة اختبار الدعم؛ الاختراق الوهمي عادة يتبعها توقف فوري.
**القاعدة الخامسة: الشموع اليابانية تمثل قصة، والحجم لا**
حجم التداول هو الجذر، والسعر هو الثمرة. السير وفقًا للحجم والاتجاه هو سبيل النجاة، أما العكس فهو طريق الموت.
**القاعدة السادسة: الذروة في التداول هي «العدم»**
عدم الطمع هو الذي يجعلك تحتفظ بالأرباح؛ عدم الخوف هو الذي يجعلك تجرؤ على الدخول في الوقت المناسب؛ عدم التمسك هو الذي يمنحك راحة البال للانتظار.
على مدى هذه السنوات، رأيت الكثير من الأذكياء يُفلسون، ورأيت أيضًا بعض الأشخاص «المتواضعين» ينجون ويحققون أرباحًا بفضل الانضباط.
السوق يا أخي، دائمًا يكافئ الهادئين فقط.
إذا أردت أن تتعلم التمييز بين الارتفاع الحقيقي والانتعاش الكاذب، وتريد أن تبقى في السوق لفترة أطول، وتكون أكثر استقرارًا — فابدأ بحماية قاعدة ذهبية واحدة.