صدرت مؤخرًا بيانات التضخم الأمريكية — مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) ومؤشر PCE الأساسي جاءا كما هو متوقع، بدون مفاجآت تذكر. صحيح أن مؤشر ثقة المستهلك ليس هو البطل الرئيسي، لكن إلقاء نظرة عليه لا يضر.
خلونا نتكلم عن علاقة مؤشر PCE بسعر العملات الرقمية. المنطق بسيط: إذا جاء مؤشر PCE أقل من التوقعات، هذا يعني أن التضخم ليس بالقوة المتوقعة، وبالتالي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يكون بحاجة لتشديد السياسة النقدية بسرعة، بل قد يبدأ في ضخ السيولة. ومع توفر أموال أكثر في السوق، تستفيد الأصول ذات المخاطر مثل البيتكوين بشكل طبيعي. أما إذا جاء مؤشر PCE مرتفعًا جدًا، هنا تبدأ المشاكل — فقد يلجأ الفيدرالي لمزيد من رفع الفائدة، وتزيد تكلفة رأس المال، ومن المرجح أن تتعرض أسعار الأصول للضغط. هذه المرة جاءت البيانات عادية، لذلك السوق ظل هادئًا، وارتفعت أو انخفضت الأسعار حسب المعتاد.
حالياً، البيتكوين يزحف صعودًا داخل قناة سعرية، لكن بصراحة، هذا غالبًا مجرد استراحة بعد موجة هبوط كبيرة ضمن الدورة الطويلة، أما انقلاب الاتجاه العام؟ صعب. إذا تم كسر القناة، من المحتمل جدًا أن يتجه السعر مباشرةً دون مستوى 75000، راقب السوق جيدًا ولا تتساهل.
الأهم: في الأسبوعين القادمين هناك حدثان مهمان — الأسبوع المقبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض الفائدة، والأسبوع الذي يليه قرار رفع الفائدة من البنك المركزي الياباني. هذين الخبرين مثل قنبلتين موقوتتين، وقد يقلبان السوق رأساً على عقب، ومن المرجح أن نشهد موجة جديدة من التصفية القسرية. ومع ذلك، الأزمات غالبًا ما تكون فرصًا، وربما يكون هذا آخر نافذة للشراء بأقل الأسعار هذا العام.
إذا كنت تتحمل المخاطر وترغب بالدخول للسوق، أنصحك بالآتي: الأفضل شراء كميات متفرقة من العملة الأصلية (سبوت) وتقسيم الشراء على عدة مستويات سعرية للمناورة بهدوء. إذا حدث هبوط سريع في السوق (ما يعرف بالشمعة الطويلة أو "الطعنة")، يمكنك وقتها تعزيز المراكز بعقود المشتقات لكن بحذر شديد. بالنسبة للعقود، تحكم في حجم الصفقة وضع حدود واضحة لوقف الخسارة وجني الأرباح، ولا تدع حركة معاكسة واحدة تمسح رأس مالك بالكامل. السوق متقلب جدًا، خلك حذر وامشِ على هدوء.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ApeWithNoFear
· 2025-12-11 21:36
باختصار، لم يتفجر مؤشر PCE، ولم يتخذ الاحتياطي الفيدرالي أي إجراءات، وكل هذه الارتفاعات والانخفاضات في العملة مجرد خدعة. الاختبار الحقيقي لا يزال أمامنا، عندما يهاجم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة ويزيد اليابان من معدل الفائدة، ستنشق السوق. أعتقد أن مستوى 75000 لن يصمد، وعندها سيكون الأمر متعلقًا بمن يجرؤ على الاستلام.
شاهد النسخة الأصليةرد0
FOMOSapien
· 2025-12-11 18:55
هل الحاجز 75000 فعلاً بهذا الصلابة؟ أشعر أنه في كل مرة أصرخ بكسر المستوى ثم ينخفض ثم يعود للارتفاع مرة أخرى
مرة يقولون PCE ومرة الاحتياطي الفيدرالي، وفي النهاية نفس الكلام، وسعر العملة يبقى كما هو. بدل ما تركز على هذي الأمور، الأفضل تتابع تخفيض الفائدة الأسبوع الجاي وحركة اليابان هناك، العرض الحقيقي لسه قدام.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MerkleMaid
· 2025-12-09 22:08
مرة نتكلم عن مؤشر PCE ومرة عن تخفيض الفائدة من الفيدرالي، السوق كله كأنه يراهن على حجر نرد. على فكرة، هل فعلاً ما نقدر نخترق 75000؟
صدرت مؤخرًا بيانات التضخم الأمريكية — مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) ومؤشر PCE الأساسي جاءا كما هو متوقع، بدون مفاجآت تذكر. صحيح أن مؤشر ثقة المستهلك ليس هو البطل الرئيسي، لكن إلقاء نظرة عليه لا يضر.
خلونا نتكلم عن علاقة مؤشر PCE بسعر العملات الرقمية. المنطق بسيط: إذا جاء مؤشر PCE أقل من التوقعات، هذا يعني أن التضخم ليس بالقوة المتوقعة، وبالتالي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يكون بحاجة لتشديد السياسة النقدية بسرعة، بل قد يبدأ في ضخ السيولة. ومع توفر أموال أكثر في السوق، تستفيد الأصول ذات المخاطر مثل البيتكوين بشكل طبيعي. أما إذا جاء مؤشر PCE مرتفعًا جدًا، هنا تبدأ المشاكل — فقد يلجأ الفيدرالي لمزيد من رفع الفائدة، وتزيد تكلفة رأس المال، ومن المرجح أن تتعرض أسعار الأصول للضغط. هذه المرة جاءت البيانات عادية، لذلك السوق ظل هادئًا، وارتفعت أو انخفضت الأسعار حسب المعتاد.
حالياً، البيتكوين يزحف صعودًا داخل قناة سعرية، لكن بصراحة، هذا غالبًا مجرد استراحة بعد موجة هبوط كبيرة ضمن الدورة الطويلة، أما انقلاب الاتجاه العام؟ صعب. إذا تم كسر القناة، من المحتمل جدًا أن يتجه السعر مباشرةً دون مستوى 75000، راقب السوق جيدًا ولا تتساهل.
الأهم: في الأسبوعين القادمين هناك حدثان مهمان — الأسبوع المقبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض الفائدة، والأسبوع الذي يليه قرار رفع الفائدة من البنك المركزي الياباني. هذين الخبرين مثل قنبلتين موقوتتين، وقد يقلبان السوق رأساً على عقب، ومن المرجح أن نشهد موجة جديدة من التصفية القسرية. ومع ذلك، الأزمات غالبًا ما تكون فرصًا، وربما يكون هذا آخر نافذة للشراء بأقل الأسعار هذا العام.
إذا كنت تتحمل المخاطر وترغب بالدخول للسوق، أنصحك بالآتي: الأفضل شراء كميات متفرقة من العملة الأصلية (سبوت) وتقسيم الشراء على عدة مستويات سعرية للمناورة بهدوء. إذا حدث هبوط سريع في السوق (ما يعرف بالشمعة الطويلة أو "الطعنة")، يمكنك وقتها تعزيز المراكز بعقود المشتقات لكن بحذر شديد. بالنسبة للعقود، تحكم في حجم الصفقة وضع حدود واضحة لوقف الخسارة وجني الأرباح، ولا تدع حركة معاكسة واحدة تمسح رأس مالك بالكامل. السوق متقلب جدًا، خلك حذر وامشِ على هدوء.