#数字货币市场洞察 تغيير رئيس الاحتياطي الفيدرالي، هل فعلاً سيؤدي إلى ضخ سيولة كبيرة؟ المتداولون بأفعالهم أعطوا الجواب—لن يحدث ذلك.



وفقاً لتحليل رويترز، رغم أن فترة رئاسة باول تنتهي في مايو من العام المقبل، إلا أن الشائعات حول استبداله بمستشار ترامب الاقتصادي هاسيت بدأت تنتشر في السوق منذ فترة. بالفعل لمح ترامب إلى أن الإدارة الجديدة ستتبع سياسة نقدية أكثر مرونة، ويبدو أن خفض الفائدة بشكل كبير أمر محسوم.

لكن المثير للاهتمام هنا—تسعير سوق العقود الآجلة على الفائدة لا يصدق ذلك على الإطلاق. إذا نظرت إلى رهانات السوق: بحلول نهاية العام المقبل، يتوقع المتداولون خفض الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس فقط، أي ثلاث مرات بمقدار 25 نقطة أساس لكل منها. والأهم أن اثنين من هذه التخفيضات قد تحدثان قبل مغادرة باول منصبه، وعندما يتولى هاسيت رسمياً في النصف الثاني من 2026، قد يتبقى التخفيض الأخير فقط.

المنطق بسيط جداً—في ذلك الوقت، سيبقى معدل التضخم يدور حول 3%، وعندما يتولى الرئيس الجديد، ستكون الفائدة الحقيقية قد اقتربت من الصفر. بمعنى آخر، بيئة السياسة النقدية ستكون ميسرة بما فيه الكفاية، ولا داعي لأي تحولات جذرية في السياسة. أسعار السوق لا تكذب أبداً، فهي تعكس فعلاً ما يفكر به رأس المال الكبير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت