دراما تنظيمية تتكشف: فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قدرها 120 مليون يورو على منصة اجتماعية معينة بسبب مشكلات تتعلق بالشفافية، ثم تم الكشف عن استغلالها لثغرة في نظام الإعلانات لرفع مؤشرات الفيديو بشكل مصطنع. ردت المنصة بإغلاق حساب الإعلانات الخاص بهم وسد الثغرة. المفارقة؟ سلطة تعاقب الآخرين بسبب نقص الشفافية بينما تلاعبت بنفسها بأرقام التفاعل. هذا الحادث يثير تساؤلات حول من يراقب المراقبين في حوكمة المنصات اللامركزية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 19
أعجبني
19
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
LiquidationWatcher
· 2025-12-09 16:04
مرررة مضحك، اللي يطبق القانون يغش بنفسه بس يعاقب غيره أول، فعلاً حركة ولا أذكى.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MultiSigFailMaster
· 2025-12-08 08:35
هذا غير معقول، المنظمون هم أول من يفسد القواعد بأنفسهم
شاهد النسخة الأصليةرد0
DuckFluff
· 2025-12-08 00:50
هههه، انقلب السحر على الساحر. يتهمون الآخرين بعدم الشفافية وهم أول من يغش. هذا الاتحاد الأوروبي فعلاً مبالغ فيه!
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShibaSunglasses
· 2025-12-08 00:49
هاه، هذا موقف محرج... الاتحاد الأوروبي يضرب نفسه بنفسه؟ يعاقب الآخرين على الشفافية، بينما هو نفسه يتلاعب بالأرقام خارج قواعد اللعبة. مضحك جدًا.
شاهد النسخة الأصليةرد0
TopBuyerForever
· 2025-12-08 00:45
هههه ضحكني الموضوع، الجهات التنظيمية بدأت تلعب بنفسها قبل حتى ما يوصل الدور للمنصات
شاهد النسخة الأصليةرد0
SandwichTrader
· 2025-12-08 00:34
يا ساتر، حتى الجهات التنظيمية نفسها تغش؟ هذا شيء ساخر جداً.
شاهد النسخة الأصليةرد0
HappyMinerUncle
· 2025-12-08 00:28
مضحك جداً، المسؤول نفسه يتلاعب بالبيانات ولسه عنده وجه يعاقب الآخرين
دراما تنظيمية تتكشف: فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قدرها 120 مليون يورو على منصة اجتماعية معينة بسبب مشكلات تتعلق بالشفافية، ثم تم الكشف عن استغلالها لثغرة في نظام الإعلانات لرفع مؤشرات الفيديو بشكل مصطنع. ردت المنصة بإغلاق حساب الإعلانات الخاص بهم وسد الثغرة. المفارقة؟ سلطة تعاقب الآخرين بسبب نقص الشفافية بينما تلاعبت بنفسها بأرقام التفاعل. هذا الحادث يثير تساؤلات حول من يراقب المراقبين في حوكمة المنصات اللامركزية.