من المتوقع أن يواجه سوق الأسهم الماليزي ضغطًا مستمرًا يوم الاثنين، بعد انتهاء سلسلة انتصارات قصيرة استمرت يومين حققت مكاسب بسيطة بلغت 3 نقاط فقط أو 0.2 في المئة. حاليًا، يتأرجح مؤشر كوالا لمبور المركب فوق عتبة 1,575 نقطة، مع مؤشرات تشير إلى احتمالية حدوث المزيد من الانخفاضات.



لا يزال الشعور في السوق العالمية حذرًا، ويرجع ذلك أساسًا إلى المخاوف المتعلقة بصحة الاقتصاد الأمريكي. مع تعرض الأسواق الأوروبية والأمريكية للانخفاض، من المتوقع أن تتبع البورصات الآسيوية هذا الاتجاه وتفتح على انخفاض.

شهدت جلسة تداول يوم الخميس إغلاق KLCI بانخفاض طفيف، مع أداء مختلط عبر مختلف القطاعات بما في ذلك الأسهم المالية، وأسهم الزراعة، وشركات الاتصالات.

أغلق المؤشر عند 1,578.15، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً قدره 0.37 نقطة أو 0.02 بالمئة، بعد أن تقلب بين 1,575.99 و 1,581.89 طوال اليوم.

من بين الأسهم النشطة، كانت الحركات الملحوظة تشمل:

- قطاع التجزئة: واجه بائع تجزئة بارز انخفاضًا بنسبة 1.57 في المئة
- البنوك: حققت AMMB Holdings زيادة قدرها 0.55 في المئة، بينما ارتفعت مجموعة CIMB بنسبة 0.97 في المئة
- الاتصالات: انخفضت أسياتا بنسبة 1.62 في المئة، على النقيض من زيادة سيلكومديجي بنسبة 1.36 في المئة
- المزارع: شهدت شركة IOI ومجموعة كوالا لمبور كيبونغ انخفاضات طفيفة
- التكنولوجيا: ارتفعت MRDIY بنسبة 2.60 في المئة
- الطاقة: انخفضت شركة بترو ناس للكيماويات بنسبة 2.33 في المئة

تظل التوقعات العالمية للأسواق الآسيوية subdued، تأثراً بالقلق حول صحة الاقتصاد الأمريكي. أدت أداء وول ستريت يوم الجمعة إلى تحديد نغمة سلبية، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية في المنطقة السلبية على الرغم من افتتاح إيجابي قصير.

انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 220.44 نقطة أو 0.48 في المئة ليصل إلى 45,400.86، بينما سجل مؤشر ناسداك وS&P 500 أيضًا خسائر. اختلف الأداء الأسبوعي، حيث أظهر مؤشر ناسداك مرونة من خلال تحقيق مكاسب بنسبة 1.1 في المئة، بينما ارتفع S&P 500 بنسبة 0.3 في المئة، وشهد داو انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.3 في المئة.

كانت ردود فعل السوق متأثرة إلى حد كبير بتقرير وزارة العمل الأمريكية، الذي كشف عن نمو ضعيف غير متوقع في الوظائف في أغسطس. تفاؤل أولي بشأن تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة تلاشى بسرعة مع تزايد المخاوف بشأن النظرة الاقتصادية الأوسع.

في سوق السلع، شهدت أسعار النفط الخام انخفاضًا حادًا، حيث تراجعت بمقدار 1.64 دولار أو 2.58 في المئة إلى 61.84 دولارًا للبرميل لتسليم أكتوبر. وكان هذا الانخفاض مدفوعًا بشكل أساسي بمخاوف من زيادة المعروض قبل اجتماع أوبك يوم الأحد، حيث قررت المنظمة زيادة الإنتاج كما هو متوقع.

مع استئناف الأسواق الماليزية للتداول بعد العطلة التي تحتفل بمولد النبي محمد، يُنصح المستثمرون بالتقدم بحذر، مع إيلاء اهتمام وثيق لكلاً من المؤشرات الاقتصادية المحلية والعالمية التي قد تؤثر على تحركات السوق في الأيام القادمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت